جيرار جهامي

373

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

كلّية ثابتة ، وإرادة بعد إرادة ، لتصوّر بعد تصوّر ؛ فالإرادة الكلّية إذا انضمّ تصوّر أينيّة أجزاء المتحرّك لزمها ، كالنتيجة للمقدّمات ، تصوّر أينيّة بعدها وإرادة تلك الأينيّة ، فتتبعها الحركة . ( ممع ، 28 ، 18 ) حركة الانقباض - حركة الانقباض عند كثير من الأطباء غير محسوسة أصلا ، وعند بعضهم أن الإنقباض قد يحسّ ، أمّا في النبض القوي فلقوّته ، وأمّا في العظيم فلإشرافه ، وأما في الصلب فلشدّة مقاومته ، وأما في البطن فلطول مدّة حركته . ( قنط 1 ، 166 ، 6 ) - حركة الانقباض غير محسوسة ولكنها معلومة ، فإنها لا محالة ترجع إلى مكانها . ( كتع ، 441 ، 1 ) حركة أولى - الحركات المستديرة السماوية المقرّبة لقوى الأجرام العالية والمبعدتها هي أسباب أولى إلى الكون والفساد . وعوداتها ، لا محالة ، أسباب لعود أدوار الكون والفساد . والحركة الحافظة لنظام الأدوار والعودات ، الواصلة بينها ، والمسرعة بما لو ترك لأبطأ ولم يعدل تأثيره ، هي الحركة الأولى . ( شكف ، 193 ، 1 ) - إن الحركة الأولى . . . لا يجوز أن تكون مستقيمة ولا مركّبة من مستقيمات ذوات زوايا ، بل ولا من قسي ذوات زوايا . أما أولا فلأن مثل هذه الحركة لا يجوز أن تكون قسرية ، بل تكون طبيعية . فإن كانت مستقيمة طبيعية وجب أن تطلب جهة فتسكن فيها . وأما ثانيا فإن الحركة المستقيمة لا يمكن أن تذهب في جهتها إلى غير النهاية ، فإنه قد بيّن في الطبيعيات أن أبعاد الكل محدودة . ولا أيضا يمكن أن يتّصل حركتان على زاوية البتّة ، ولا على خطّ واحد . ( ممع ، 51 ، 12 ) - الحركة الأولى ، فإن محرّكها لا يزال يحدث في جسمها ميلا بعد ميل ، وذلك الميل لا يمتنع أن يسمّى طبيعة لأنه ليس بنفس ، ولا من خارج ، ولا له إرادة أو اختيار ، ولا يمكنه أن لا يحرّك ، أو أن يحرّك إلى غير جهة محدودة ، ولا هو مع ذلك مضادّ لمقتضى طبيعة ذلك الجسم الغريب . ( ممع ، 54 ، 5 ) حركة بالذات - لا حركة بالذات إلّا في الكم ، والكيف ، والأين ، والوضع . ( كنج ، 107 ، 11 ) حركة بسيطة طبيعية - كل حركة بسيطة طبيعية : فإما على الوسط ، وإما من الوسط ، أو إلى الوسط . والتي على الوسط لا تنسب إلى خفّة ولا ثقل ، والتي من الوسط تنسب إلى الخفّة ، والتي إلى الوسط تنسب إلى الثقل . ( رحط ، 20 ، 8 ) حركة بالقسر - إن الحركة التي بالقسر هي التي محرّكها خارج عن المتحرّك بها وليس مقتضى طبعه . وهذا إما أن يكون خارجا عن الطبع